منوعات

اختار أخلاق الإسلام واستدل بها من القرآن الكريم والسنة النبوية.

لقد حثنا الدين الإسلامي الحنيف على التحلي بالعديد من العادات الطيبة والصالحة، التي من شأنها أن ترفع مكانتنا ومكانتنا أمام الله عز وجل، وبذلك نكون قادرين على اختار أخلاق الإسلام واستدل بها من القرآن الكريم والسنة النبوية. من خلال موقع الالرياض نيوز .

اختار أخلاق الإسلام واستدل بها من القرآن الكريم والسنة النبوية.

ويمكننا أن نتعرف على أجمل الصفات التي حثنا القرآن الكريم والسنة النبوية على اتباعها من خلال السطور التالية:

  • الصبريعتبر الصبر من أفضل وأهم العادات التي يجب أن يتحلى بها جميع المسلمين.
  • وقد حث الله تعالى الأمة الإسلامية على الصبر والتعزية عند البلاء، وكذلك الصبر على كل صعوبة يمر بها الإنسان.
  • ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن الصبر من الأخلاق التي تحلى بها نبي الله صلى الله عليه وسلم حيث استجمع قوته بالصبر على أمته.
  • وظل يدعوهم إلى اعتناق الدين الإسلامي رغم تمردهم عليه.
  • هناك أدلة كثيرة ومختلفة في القرآن الكريم والسنة النبوية تشير إلى أن الصبر من أخلاق الإسلام.
  • قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون).
  • وعن أبي سعد الخدري رضي الله عنه قال: (سأل ناس من الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم، ثم سألوا) فأعطاهم إياها، فسألوه فأعطاهم، حتى نفد ما عنده، فقال: كل ما عندي من الخير لا أكفركم به، ومن استعفف فهو كذلك. استعفف ومن يعف نفسه يغنيه الله ومن يصبر يصبره الله ولم يعط أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر).

الصبر في القرآن الكريم

وقد ذكر الصبر في القرآن الكريم عدة مرات لأهميته. وقد بشر الله تعالى الصابرين، ويمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:

  • النوع الأول: إرساله؛ كما يقول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة).
  • النوع الثاني: المنع أم لا؛ كما يقول الله تعالى: (فلا تدرهم على أدبارهم)، وإدارتهم لهم ترك الصبر. وقال الله تعالى: (ولا تهن ولا تحزن)، والضعف هو ترك الصبر. .
  • النوع الثالث: ثناء الصابرين. وقد تكرر هذا النوع في آيات قرآنية كثيرة منها قوله تعالى: (والصابرين في العسر وفي الضراء وفي الشدائد أولئك هم الصادقون وهم المتقون).
  • النوع الرابع: محبة الله تعالى للصابرين. قال الله تعالى: (والله يحب الصابرين).
  • النوع الخامس: صحبة الله تعالى مع الصابرين. فالحفاظ عليهم ودعمهم ومساندتهم، وهي مهمة خاصة بهم. لقول الله تعالى: (واصبر إن الله مع الصابرين).
  • النوع السادس: إخبار العباد بأن الصبر خير لصاحبهم. لقول الله تعالى: (ولئن صبرتم هو خير للصابرين).
  • النوع السابع: وجوب أجر حسن للصابرين. قال الله تعالى: (ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون).
  • النوع الثامن: أجر الصابر يوم القيامة بغير حساب. قال الله تعالى: (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب).
  • النوع التاسع: بشرى الصابرين في قوله تعالى: (ولنبلونكم بالخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين).
  • النوع العاشر: نصر وتأييد للصابرين من الله عز وجل. قال تعالى: (بل إن تصبروا وتتقوا وجاءوكم من ذلك يمدكم ربك بخمسة آلاف من الملائكة حق).
  • النوع الحادي عشر: أهل الصبر أصحاب الهمم. قال تعالى: (ومن صبر وغفر فإنما هو الذي يحسم الأمور).
  • النوع الثاني عشر: الإخبار عن المرضى الذين هم أهل خير وإحسان عظيم. قال الله تعالى: (وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ كبير).
  • النوع الثالث عشر: إعلام المرضى بأنهم هم الذين يتلقون التعليم ويستفيدون من العلامات والدروس. قال الله تعالى: (فجعلناها أحاديث ومزقناها بل إن في ذلك لآيات لكل صابر شكور).
  • النوع الرابع عشر: إعلام المرضى أنهم هم أصحاب الجنة، والنجاة من البلاء والنار. قال الله تعالى: (والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فذلك حسن عاقبة الدار).
  • النوع الخامس عشر: الإمامة في الدين للصابرين. قال الله تعالى: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وبآياتنا يوقنون).
  • النوع السادس عشر: اقتران الصبر بالإسلام والإيمان واليقين والتقوى والتوكل والعمل الصالح والرحمة. فهو مثل رأس الجسد وجزء من الإيمان. فبدون الرأس لا حياة للإنسان، وبدون الصبر لا إيمان له، كما أنه نور وضياء لصاحبه، وخير للإنسان في دينه ودنياه، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم. وقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: (عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد، إلا المؤمن إذا كان خيراً). وإذا أصابته سيئة صبر فكان خيراً له) وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر أصحابه. وعلى الأنصار أن يصبروا على الفتن والمصائب حتى يلقوها في الحوض، فهو خير لهم من الملل والشكوى.

أهمية التحلي بالصبر

يعتبر الصبر من أهم الصفات التي يتحلى بها المسلم، ويمكن التعرف على أهمية امتلاكه من خلال ما يلي:

  • فالصابر ينال أجره بغير حساب، كما قال الله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُ أَجْرَهُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.
  • وقد ذكر أن الصبر من الأخلاق التي تعود بالخير على صاحبها، وجاء ذلك في الآية الكريمة التي قال فيها الله تعالى: {ولئن صبرت لهو خير للصابرين}.
  • وسيكون الله القدير بجانبك دائمًا ويدعمك. قال الله تعالى: {واصبر. إن الله مع الصابرين}.
  • ثم إن الله – سبحانه – جعل للإمام في الدين شرطاً، وهو أن يكون الإمام آمناً صابراً، كما قال الله تعالى: {وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وصبروا}. وكان بآياتنا يوقن).
  • والصبر هو ترك الشدائد وعدم الجزع، وهو أكثر معانيه ذكرا. وقال تعالى: {الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وصبروا على ما أصابهم}.
السابق
الحديث عن الأخوات – الالرياض نيوز
التالي
كلام عن أخي سندي – الالرياض نيوز